رياضة

مرشح مفاجأة يلوح في الأفق.. تحركات أوروبية لمنافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا

كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل الأوساط الكروية الأوروبية للبحث عن مرشح منافس للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قبل غلق باب الترشح للانتخابات المقبلة في 18 نوفمبر، وسط محاولات لتوحيد صفوف المعارضين خلف شخصية قادرة على منافسته على رئاسة الاتحاد.

تحركات أوروبية لمنافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا
تحركات أوروبية لمنافسة إنفانتينو على رئاسة الفيفا

اسم غير معلن يشعل المنافسة على رئاسة الفيفا

وذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن هوية المرشح المحتمل لا تزال غير معلنة، في ظل مشاورات مستمرة بين أطراف تسعى إلى الاتفاق على شخصية تحظى بتأييد الراغبين في إحداث تغيير على مستوى قيادة الفيفا، وذلك قبل الانتخابات المقرر إقامتها في مارس المقبل.

وتشمل الأسماء المتداولة في هذا السياق مجموعة من الشخصيات المعروفة في عالم الرياضة وكرة القدم، من بينها الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال، والبرتغالي لويس فيجو، نجم الكرة السابق، والأمير علي بن الحسين، الرئيس السابق للاتحاد الأردني لكرة القدم، إلى جانب ميشيل كانج والبحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، أحد أبرز المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو، قبل أن يقرر توجيه اهتمامه نحو السعي للفوز بولاية جديدة على رأس الاتحاد القاري، وهو ما دفع الأطراف المعارضة إلى مواصلة البحث عن بديل مناسب.

إنفانتينو يستهدف ولاية جديدة وسط خلافات متزايدة

ويطمح إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة على رأس الفيفا، لتكون الرابعة له والأخيرة وفقًا للحد الأقصى للولايات المطبق على حالته، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود خلافات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».

وتأتي التحركات الرامية إلى إيجاد منافس محتمل في ظل جدل مرتبط بالسياسات المالية للاتحاد الدولي، إلى جانب تساؤلات بشأن بعض الجوانب المتعلقة برئيسه، ما يعزز أهمية التوافق على مرشح يحظى بدعم واسع داخل الأوساط الكروية.

نوفمبر يحسم ملامح المنافسة على قيادة الفيفا

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن المرشحين المحتملين، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح في 18 نوفمبر، بينما تظل هوية الشخصية التي قد تتوحد خلفها الأصوات المعارضة لإنفانتينو محور الاهتمام قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى